ثورة أوجلان
كثيرا ما يبدو التاريخ عابثا...وكثيرا ما يمشي دون أن يلتفت إلى ضحاياه لالتقاط العبث المحمول فوق كتفه
أو فوق أوراقه ...والتاريخ الذي هو كذلك ،لابد وان ينظر للخلف ليقرا يافطتين كبيرتين
فوق الأولى كتب :جمهورية مصطفى أتاتورك
وفوق الثانية كتب :ثورة عبدا لله أوجلان
في أوراق الأولى لعبة الأمم والأدوار،وغسل الأموال بالدماء
وفي الثانية دماء أخذت طريقها نحو جهة أخرى ..نحو كفاح إنساني هدفه التعايش، وقبول الآخر، وصياغة
التراكم الثقافي والإنساني الكبير باتجاه مايشبه الشعر أو ما يشبه الموسيقى أو ما يشبه الكم ،ليكون مجموع
كل ذلك ،يسمي ب(الحق) وهو الذي اخذ طريقه قسرا نحو العنف ،ذلك إن الحق قد يبدو كسيحا ساذجا
بل وجثة إن لم يحمل بندقية المقاتل ويذهب باتجاه رفع رايته عابرا أصعب المسالك وأكثرها وعورة بل
المغامرة بكل ما في ثناياها من الخاطر واحتمالات ليست الاحتمالات والمخاطر التي نشا بل المخاطر والاحتمالات التي تفرض نفسها لتشكل الصيغة أو تنظم إلى الصيغة الجنبين التي انطلقت منها
عبدا لله أوجلان،حمل أفكاره وتنقل من <<اومرلى>>إلى أنقرة..إلى اسطنبول...وبين الخطوة والخطوة
صاغ كل ما ينتمي إلى الحلول المسالمة وفتح كل ما بوسعه إن يفتح من البوابات حوار تقود الشعب إلى ابسط حقوقه الإنسانية
حقوق استخدام اللغة ...حقوق صياغة الحق التاريخي حقوق الجغرافية...وحقوق التاريخ
لا الأحزاب ولا القوى ..لا برلمانات ولا الصحف كانت قادرة على الاحتواء قضية عمرها بعمر الجبال التي سكنها الأكراد سليلو الأسطورة وسليلو التراب
لا الأحزاب ولا البرلمانات تجاوزت مصطفى كمال ذاك الإمبراطور المغلق على الإمبراطورية هي التعصب العرقي والالتحاق السياسي بالمراكز الامبريالية الكبرى
لا الأحزاب ولا برلمانات كان بوسعها إن تحتوي رجلا ثائرا لم يأخذ لنفسه شيا ،عندما أعطى كل ما لنفسه للشعب مازال بين منافي الداخل ومنافي الخارج يكافح من اجل إن يكون واحدا من الشعوب الكرة الأرضية00
وفي الكرة إياها آلاف الشعوب التي لا تحمل ذاكرة تساوي الذاكرة الكردية
كما لا تحمل حقا يساوي الحق الكردي
كما لا تحمل بشرا لهم ما للأكراد من مساحات في بطون الأمهات اللواتي يضعن أطفالهن فوق الأرض ملونة ليأخذ الوليد شكل الأرض فيغدو غابة من الألوان والأحلام والشعر والمشاعر
ما ال1ي فعله أوجلان ...لقد أطلق الثورة ....قبل إن يطلق الرصاصة وكان لا بد للثورة إن تحمل رصاصها
وتنتشر في الحلم الاممي التكوين ....أممي الملامح ..بل أممي الممارسة وهو ما برهنت عنه قلعة الشقيف
كما برهنت عنه ملامح التضامن العالمي في الساحات أوربا كما أسيا كما في دول الشرق الأوسط وهي الملامح التي كانت تقول وبالصوت المرتفع إن (أوجلان )قطعة من وجداننا وليس صعبا قراءة دلالات الأجساد التي احترقت من اجل إن لا يحترق أوجلان ...وليس صعبا قراءة 1لك الوجدان الشعبي العالمي الذي قال إن
أوجلان زعيمنا
قاد ثورة وارتفع بها ورفعها وكما كل الأساطير قد تسقط الثورة أرضا ولكن لكي تنهض ثانية من الرماد وهذا ما قاله طائر الفينيقي المجرب فهل سقط أوجلان باعتقاله ؟!بقرار إعدامه ؟!بأيدي جلاديه
إذا سقط سبارتاكوس نقول :نعم سقط أوجلان
إذا سقط تشي غيفارا نقول :نعم سقط أوجلان
إذا سقط شيخ سعيد بيران نقول:نعم سقط أوجلان فهل سقط السابقين ؟!مازال العبيد يحملون أحلام سبارتاكوس وما زال تشي معلقا فوق صدور الفتيان يحلمون بالعدالة وما زال شيخ سعيد ملحمة كردية
والإنسانية عظيمة _________-
شي جدير بالتذكير :::::في 29حزيران 1925اعدم شيخ سعيد بيران
في 29حزيران 1999اطلق حكم إعدام على زعيم أوجلان
هل اعدم شيخ سعيد ؟!!بتأكيد لم يعدم والدليل الثورة التي أطلقها أوجلان
كثيرا ما يبدو التاريخ عابثا...وكثيرا ما يمشي دون أن يلتفت إلى ضحاياه لالتقاط العبث المحمول فوق كتفه
أو فوق أوراقه ...والتاريخ الذي هو كذلك ،لابد وان ينظر للخلف ليقرا يافطتين كبيرتين
فوق الأولى كتب :جمهورية مصطفى أتاتورك
وفوق الثانية كتب :ثورة عبدا لله أوجلان
في أوراق الأولى لعبة الأمم والأدوار،وغسل الأموال بالدماء
وفي الثانية دماء أخذت طريقها نحو جهة أخرى ..نحو كفاح إنساني هدفه التعايش، وقبول الآخر، وصياغة
التراكم الثقافي والإنساني الكبير باتجاه مايشبه الشعر أو ما يشبه الموسيقى أو ما يشبه الكم ،ليكون مجموع
كل ذلك ،يسمي ب(الحق) وهو الذي اخذ طريقه قسرا نحو العنف ،ذلك إن الحق قد يبدو كسيحا ساذجا
بل وجثة إن لم يحمل بندقية المقاتل ويذهب باتجاه رفع رايته عابرا أصعب المسالك وأكثرها وعورة بل
المغامرة بكل ما في ثناياها من الخاطر واحتمالات ليست الاحتمالات والمخاطر التي نشا بل المخاطر والاحتمالات التي تفرض نفسها لتشكل الصيغة أو تنظم إلى الصيغة الجنبين التي انطلقت منها
عبدا لله أوجلان،حمل أفكاره وتنقل من <<اومرلى>>إلى أنقرة..إلى اسطنبول...وبين الخطوة والخطوة
صاغ كل ما ينتمي إلى الحلول المسالمة وفتح كل ما بوسعه إن يفتح من البوابات حوار تقود الشعب إلى ابسط حقوقه الإنسانية
حقوق استخدام اللغة ...حقوق صياغة الحق التاريخي حقوق الجغرافية...وحقوق التاريخ
لا الأحزاب ولا القوى ..لا برلمانات ولا الصحف كانت قادرة على الاحتواء قضية عمرها بعمر الجبال التي سكنها الأكراد سليلو الأسطورة وسليلو التراب
لا الأحزاب ولا البرلمانات تجاوزت مصطفى كمال ذاك الإمبراطور المغلق على الإمبراطورية هي التعصب العرقي والالتحاق السياسي بالمراكز الامبريالية الكبرى
لا الأحزاب ولا برلمانات كان بوسعها إن تحتوي رجلا ثائرا لم يأخذ لنفسه شيا ،عندما أعطى كل ما لنفسه للشعب مازال بين منافي الداخل ومنافي الخارج يكافح من اجل إن يكون واحدا من الشعوب الكرة الأرضية00
وفي الكرة إياها آلاف الشعوب التي لا تحمل ذاكرة تساوي الذاكرة الكردية
كما لا تحمل حقا يساوي الحق الكردي
كما لا تحمل بشرا لهم ما للأكراد من مساحات في بطون الأمهات اللواتي يضعن أطفالهن فوق الأرض ملونة ليأخذ الوليد شكل الأرض فيغدو غابة من الألوان والأحلام والشعر والمشاعر
ما ال1ي فعله أوجلان ...لقد أطلق الثورة ....قبل إن يطلق الرصاصة وكان لا بد للثورة إن تحمل رصاصها
وتنتشر في الحلم الاممي التكوين ....أممي الملامح ..بل أممي الممارسة وهو ما برهنت عنه قلعة الشقيف
كما برهنت عنه ملامح التضامن العالمي في الساحات أوربا كما أسيا كما في دول الشرق الأوسط وهي الملامح التي كانت تقول وبالصوت المرتفع إن (أوجلان )قطعة من وجداننا وليس صعبا قراءة دلالات الأجساد التي احترقت من اجل إن لا يحترق أوجلان ...وليس صعبا قراءة 1لك الوجدان الشعبي العالمي الذي قال إن
أوجلان زعيمنا
قاد ثورة وارتفع بها ورفعها وكما كل الأساطير قد تسقط الثورة أرضا ولكن لكي تنهض ثانية من الرماد وهذا ما قاله طائر الفينيقي المجرب فهل سقط أوجلان باعتقاله ؟!بقرار إعدامه ؟!بأيدي جلاديه
إذا سقط سبارتاكوس نقول :نعم سقط أوجلان
إذا سقط تشي غيفارا نقول :نعم سقط أوجلان
إذا سقط شيخ سعيد بيران نقول:نعم سقط أوجلان فهل سقط السابقين ؟!مازال العبيد يحملون أحلام سبارتاكوس وما زال تشي معلقا فوق صدور الفتيان يحلمون بالعدالة وما زال شيخ سعيد ملحمة كردية
والإنسانية عظيمة _________-
شي جدير بالتذكير :::::في 29حزيران 1925اعدم شيخ سعيد بيران
في 29حزيران 1999اطلق حكم إعدام على زعيم أوجلان
هل اعدم شيخ سعيد ؟!!بتأكيد لم يعدم والدليل الثورة التي أطلقها أوجلان