سأكون بخير ...
يا رفيقة حزني ...
سأكون بخير يا سيّدة ألمي ...
يا رمحاً إغريقياً نذرتُ لطعناته جسدي ...
كزهرةٍ تداعبها ... أناملُ المطرِ ...
قد هوت يا صغيرتي ... من شعركِ أنجمي ...
وانطفأت في عينيك كواكبي ...
.
أحبكِ ...
أحبكِ رغم طيشكِ ...وبغضكِ وحماقاتك ...
أحبكِ رغم السحاب الغاضب ...رغم النقمة الثائرة ... والجوّ المكتئب ...
فالحب عندي ...
الحبُ عندي فصلُ شوقٍ ... وتفاصيلُ سعادة ... ونهرُ ألوان ...
الحبُ مهنةٌ احترفتها بمنتهى الحضارة ...
وقلبي ربيعُ خضارٍ ... لا يتبدّل بتغيّر مناخك ومزاجك ...
سأظلُّ ... أبداً عاشقاً غجرياً ...
لا يملُّ لعبة الهوى ... ولا يعرف نية الاستسلام ...
.
أنا يا صديقتي ...
لا أموتُ في الدهرِ جريحاً ... أفنى في قمة السعادة ...
فأنا إقليمُ دمعٍ ... وتضاريسُ جرحٍ ... وبقايا خوفٍ ...
سأكون بخير ...
يا أيام عمري الصفراء ...
يا سجني الليليّ المنفرد ...
.
سأكونُ ...
فالمنارة تنثر بريقها من بعيد ...
والنورس يلوّح لي ... يبشّرني بوطنٍ جديد ...
بحبٍ ... بجنونٍ ... بأعواد كبريت ...
ببساتين أكثر منكِ عطاءً ...
بجبالٍ أكثر منكِ شموخا ...
بأنثى أحنُّ إليّ منكِ ...
...
.
امرأةٌ ... لا تشبهكِ في العناد وفي الخجل ... وفي برودة الشفتين ...
ليست غايتي إثارة نقمتك ...
ولكنّي لا أرغب بتحنيطِ ذكراكِ ...
يا رفيقة حزني ...
سأكون بخير يا سيّدة ألمي ...
يا رمحاً إغريقياً نذرتُ لطعناته جسدي ...
كزهرةٍ تداعبها ... أناملُ المطرِ ...
قد هوت يا صغيرتي ... من شعركِ أنجمي ...
وانطفأت في عينيك كواكبي ...
.
أحبكِ ...
أحبكِ رغم طيشكِ ...وبغضكِ وحماقاتك ...
أحبكِ رغم السحاب الغاضب ...رغم النقمة الثائرة ... والجوّ المكتئب ...
فالحب عندي ...
الحبُ عندي فصلُ شوقٍ ... وتفاصيلُ سعادة ... ونهرُ ألوان ...
الحبُ مهنةٌ احترفتها بمنتهى الحضارة ...
وقلبي ربيعُ خضارٍ ... لا يتبدّل بتغيّر مناخك ومزاجك ...
سأظلُّ ... أبداً عاشقاً غجرياً ...
لا يملُّ لعبة الهوى ... ولا يعرف نية الاستسلام ...
.
أنا يا صديقتي ...
لا أموتُ في الدهرِ جريحاً ... أفنى في قمة السعادة ...
فأنا إقليمُ دمعٍ ... وتضاريسُ جرحٍ ... وبقايا خوفٍ ...
سأكون بخير ...
يا أيام عمري الصفراء ...
يا سجني الليليّ المنفرد ...
.
سأكونُ ...
فالمنارة تنثر بريقها من بعيد ...
والنورس يلوّح لي ... يبشّرني بوطنٍ جديد ...
بحبٍ ... بجنونٍ ... بأعواد كبريت ...
ببساتين أكثر منكِ عطاءً ...
بجبالٍ أكثر منكِ شموخا ...
بأنثى أحنُّ إليّ منكِ ...
...
.
امرأةٌ ... لا تشبهكِ في العناد وفي الخجل ... وفي برودة الشفتين ...
ليست غايتي إثارة نقمتك ...
ولكنّي لا أرغب بتحنيطِ ذكراكِ ...