الأدب الكردي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع كوليلك
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
عاشقة مناضل

الأحد, 18 أكتوبر 2009 12:19 ألند اسماعيل


clear.gif

نظرات خجولة
وجه شاحبٌ مغبرُ
عيونٌ محمرة مبتلة
صدرٌ لا يقدر على حمل النهدين
المشقوقتين من زوبعة الجفاف
يسيل منهما الأسى والحرمان​
لمفارقتهما نسمات الحبيب
الهاجر عنها إلى قنديل
موقع التضحية و التحرير
والاستخباء في الكهوف
صاغ بدمه
على أخمص الكلاشنكوف
الموت أو الوطن
هديةً لها
قلبٌ أصبحت أيامه معدودة
كزنزانة مشحونة بأسرى
جدرانه مكسوة بألوان الظلام
نحيب وعويل سرمدي
انتفاضات وصراعات داخلية
لاستقلال مهجها من أعداء الحب
وأيادي أصيبت بالشلل
رغم كل الظروف الماجنة
فلم تبخل يوماً
بالدعاء إلى ربها
داعيةً العودة لحبيبها
ولقنديل تحرير ذروتها
خصرٌ كحلق الذكرى
متأمل عليها آلاف الأماني
كنار كفيف ملتهب بثغرها
وشعرها المتناثر على مفارق الطرق
وجسدها المرتعش الطاهر
تأكلها دقات الانتظار
فهي واقفة كتمثال
تنتظر طيراً يسرد أخبار الجبال
أو تشم نسمات محملة برائحة البارود
فانتظرت طويلاً ..... وما زالت تنتظر ... ؟


 
رد: الأدب الكردي

أوراق على الرصيف

الأحد, 18 أكتوبر 2009 21:06 شعر: دلشاد عبدالله ترجمة: مكرم رشيد الطالباني


clear.gif

ترجمة: مكرم رشيد الطالباني

الدفتر
لكل دفتره
ليس الذي يدون فيه الملاك على كتفيه خيره وشره
وليس دفتر النفوس
وليس دفتر الأرباح ورأس المال
دفتر

سجل فيه البكاء
منذ الطفولة
ودون على كل صفحة حكمة ما:
أيها الرب
إن أكبر رأسمال
والذي لا ينضب أبداً
هو دموعي أنا!

الرسالة الأولى

لم يتم إثبات سر الرسالة
منها رسائل الأصدقاء والأحبة
منها رسائل الغرباء
وأجملها
هي لهؤلاء الذين يظلون مجهولين
بعد رحيلهم
لا يعرف أحد لمن كتبتْ

الرسالة 2

تنقل الرسائل في طرود
إنها خفيفة الوزن
فجلها فراشات محترقات

النقد

أحول العينين
ينظر إلى شيء
لكنه يرى شيئاً آخر

زعل

كثيراً ما يطلبون الأشياء الكبيرة
واللامعقولة
نتوجس خيفة أن تزعل منا
الأشياء الصغيرة
فما قيمة السحب بلا مطر؟
وما قيمة أوراق الشجر دون الغابات؟

الضفاف

ليست الضفاف
حدوداً للنهر
بل جدائله

الخط

إمرأة نائمة

حمام النساء

سماء ليلة مظلمة
والنجوم
تتلألأ هناك

جمع

لكل شيء جمع
إلا الإنسان لا جمع له

الذهب

الشمس جل أشياء الذهب
وقلبه أيضاً

الحلم

فراشة
عمرها لحظات قليلة

السر

دن الخمر
إن أحكم إغلاقه
يعطي مذاقاًلا أطيب

الصحيفة

سحابة تفقد أمطارها

الرماد

ليس للعنقاء رماد

سيجارة

ليلة تمضي قبالة شمعة
وهي تذوب

الشفة

شراب في كأس
إن لم تذقها
لن تدرك لذتها

الزي

سحابة مهما كانت شفافة
يغدو سمائه
أكثر مذاقاً

العلو

أنا والطيور
ألفنا
الأمكنة الشاهقة

المنية

ترتفع المنية أحياناً
وتغدو شمساً
وتغادر الحياة البائسة
في السهول الخاوية

دعاء

لو كان بإمكاني
لسميت السحب دعاء
وعند هطولها
تبلل كل شيء جراء دموعها

القمر

يسع طاسة ماء
فالجمال لن يقاس بالأحجام
كبيراً
أو صغيراً كان

الضوء

ينام القمر في قارورة
الخمر
لذى ترى ضوءه سكراً
دوماً

الصمت

حين تنضج الوردة
تفتح وريقاتها
والرمان ترمي بقشرتها
والشفاه حين تنضج
تُغلق

قراءة

حين تقرأ كتاباً
تصبح نديماً له
وحين تقرأه كثيراً
فإنه يبحث
كي يقرأ

الهاتف

ليس شرطاً أن يكون الآخر
الذي على الخط
أن يكون شخصاً
يحتمل أن تكون خوخة حزينة
وهي تهاتف من أقاصي الدنيا

تمثال

ينهمر علي كل هذا المطر
لكن لا يناولي أحدهم
مظلة ما

القلب

بيت بلا جدران
ذات ألوف البيبان

كرميان

هويتها النساء
المتشحات بالسواد

بحيرة

كانت خيالاً
لم تصب في أية مياه أخرى
فأصابها الجفاف

الأوراق الحمراء

أين وجدت الأوراق الحمراء
إنها آثار أقدام الرب

الدماء

من بين كل الألوان
أختارت لون تلك الشجرة
التي حرمها الرب

همدان
همدان ملأى بأشجار الأسفنديار
الحمراء
وأكثرها إحمراراً
رباعية لبابا طاهر
نزلت من أجل فاطمة

القبر

ليلة ليلاء
أبدية

المسيح

إلى متى يبقى
ذلك الرجل
على الصليب؟

قابيل

حين توفي قابيل
أصبح
أنتشر في مياه الينابيع

نوستاليجيا

في كل ليلة يقدم حلمٌ
وياخذني إلى زمن الطفولة
حين أعود فجراً
تملأ الورود البرية طريقي
فأحمل منها ملء حضني
لمزهرية يوم جديد

رأس المال

الحلم أفضل رأسمال
لن ينضب ابداً

الخيال

مهما كانت الدنيا صغيرة
فإنها تتسع للخيال

عن ديوان (الوصول إلى النار)، الصادر عن دار آراس للطباعة والنشر، 2008


 
رد: الأدب الكردي

دوامة الاحزان.....

الثلاثاء, 13 أكتوبر 2009 22:31 شبكة بيور الثقافية



clear.gif

د.محمد علي حسين
قد ضعنا وضاعت معنا
الأحلام.....
وبتنا صفحة مطوية بين متاهات
الأيام......
غادرنا الواقع واستسلمنا لحكم الأقدار
لنعيش وحيدين بين طيات
النسيان.....
وتحترق قلوبنا البريئة بدموع
الأحزان.....
أصبحنا سرابا تتحدث عنه
الحكايات....
وأسطورة ترددها ألسنة
الأزمان.....
دماؤنا باتت حبرا لقصص
الآلام....
وسنمسي اليوم ذكرى
للوفاء
عيوننا بين الجفنين سحب
شتاء
وأرواحنا تائهة في أحضان السراب
أقلامنا حزينة وتردد كلمات
الآهات......
وحبرنا يعيش تائها
باحثا عن الابتسامات...
كالباحث عن الندى
في ارض جرداء!!
قدرنا يرفض لقلوبنا
منح الأمان....
ويأبى إلا أن تكون أنفسنا ضعيفة
تحتاج للحنان.....
فليتنا ننسج الأحلام واقعا
أو نرسم بأيدينا
الـخـيـال



 
رد: الأدب الكردي

نهد مدينتي

الخميس, 08 أكتوبر 2009 21:38 شبكة بيور الثقافية


clear.gif

حين ترتمي في احضان يدي
يسيل لعاب الحروف
يتسامق الزهر لبلابا وتنتشي الفراشات
استقصي مسافات العودة
يروقني التيه
يحملني الطلوع إلى حيث اللا مكان

أرقب طلائع جيش الورد وهي تزحف نحوي كأسراب من نحليغمرني الدفء
أتمادى في تيهي
أهرب منك أليك
أصابعك تلتف حول روحي الغافية
كأنها مخالب تبحث عن فرائسها
تحفر عميقا في صدر نياشيني
وارتماءاتي
وجنوني
فأذوي فيك كحبة مطر
***
لو أن العالم
كل العالم صاروا وردا ورياحين
لو أن الليل يسوق نجوم سماء العتمة نحو مرافئ ظلمته
لو أن الكون غدا مقبرة تسكنها أشباح ونواح وأنين
لو أنك أصغيت لصرخات حروفي !!
يا نهد مدينتنا
لأدرت مساءاتك في كأس اللذة منذ سنين
وحرمت الغربان من الصيد المشبوه
لو أنك آثرت الحب على الغزوات
لو أنك أوصدت الأبواب على أشباه العشاق
وزهدتًّ عن الشهوات !!
لو أنك لم تحفل برسائل عشق
لا يتقن فن كتابتها محترفو الزيف
لحظيت بلحظات النشوة كل مساء
وشممت أزاهير النرجس
وقطفت ثمار الزيتون

***
أتذكر حين مددت أصابعك الحرى لفمي المجنون
وسرقت اللهفة في أنفاسي
قبّلت لوهلتك الأولى شوقي
وتركنا ثغرينا للريح ...
أتذكر حين عبرت مراهقتي عبر حدود الشبق المفتون
لم نأبه للهاث الحمقى والسذّج
لم نحفل بصراخ عجائزنا والخدّج
وتركنا شفتينا للريح...
يا نهد مدينتنا البضّ
اشتقت اليك فقل لي كيف سنعبر هذا الهم ؟
وكيف سنمنح أحرفنا فرصتها الأخرى؟
والأغراب يحومون كجرذان حول هوانا
ويسوقون أمانينا نحو ميادين الدم..




 
رد: الأدب الكردي

كوليلك مشاركه رائعه منك غاليتي..
ننتظر المزيد منك دوماً يا غاليه..
وزور سوباس مره اخرى..
مع حبي..
الم..
 
عودة
أعلى